د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

3

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

إبطال وضع - المقدّمات التي ينتفع بها السائل في إبطال الوضع محدودة في عدد ليس بذلك الكثير . فمن أمعن في السؤال مجاوزا به ذلك الحدّ ، فهو إمّا متوجه بتلك المسائل إلى المطلوب على سبيل خارج عن الجدل ، بل أولى أن يكون ذلك تعليما ؛ وإمّا هذا يشغل الزمان ، ويتمحل ما لم يفده ( س ، ج ، 316 ، 13 ) اتّباع - إنّ الاتباع قد يكون على أنّ وضع المقدّم وهو المنسوب إليه ، وهو المقرون به الحرف الأوّل للشرط الذي يقتضي جوابا ، هو الجزاء يقتضي لذاته أن يتبعه التالي ، وهو بيّن في نفسه كقولهم : إنّ كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود . فإنّ وضع الشمس طالعة ، يلزمه ، في الوجود وفي العقل ، أن يكون النهار موجودا ( س ، ق ، 233 ، 13 ) اتحاد - الاتحاد في الكيفية يسمّى مشابهة . وفي الكميّة يسمّى ( مساواة ) . وفي الجنس يسمّى ( مجانسة ) . وفي النوع يسمّى ( مشاكلة ) . والاتحاد في الأطراف يسمّى ( مطابقة ) . فيخرج من هذا بيان معنى الواحد بالجنس . والواحد بالنوع . والواحد بالعدد . والواحد بالعرض . والواحد بالمساواة ( غ ، ع ، 343 ، 4 ) - ما به الاتحاد شيء واحد ، وهو الذي عبّر عنه الشيخ ب [ الشيء ] ( ط ، ش ، 189 ، 9 ) - ما به التغاير قد يمكن أن يكون شيئين متغايرين يضاف كل واحد منهما إلى ما به الاتحاد : ك ( النطق ) و ( الضحك ) المضافين إلى الإنسان اللذين يعبّر عنهما ب ( الضاحك ) و ( الناطق ) وحينئذ إن جعلا موضوعا ومحمولا كان ما به الاتحاد شيئا ثالثا مغايرا لهما . وذلك معنى قوله ( كان في نفسه معنى ثالثا ) ( ط ، ش ، 189 ، 9 ) اتصال - إنّ الالتقاء اتصال ما ، وإن الاختلاط مزاج ما ؛ فإنّ الالتقاء أعمّ من الاتصال ( س ، ج ، 174 ، 17 ) - . . . أعني بالاتصال تضمّن المقول على الكلّ كون الحدّ الأوسط محمولا بإيجاب على الأصغر فقط من غير أن يتضمّن الجهة أعني بالجهة ، المقدّمة الصغرى ، وإنما يتضمّن جنسها وهو الإيجاب فقط ( ش ، ق ، 210 ، 1 ) - الاتصال منه تام وهو أن تكون كلتا المقدّمتين موجبتين ، ومنه غير تام وهو أن تكون الكبرى كليّة سالبة والصغرى موجبة فقط ( ش ، ق ، 210 ، 4 ) - الاتصال قد يكون بلزوم كما في قولنا : إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود . وقد يكون باتفاق ، كقولنا : إن كانت الشمس طالعة ، فالحمار ناهق ( ط ، ش ، 272 ، 16 ) اتصال تام - الاتصال التامّ فجعلوه ما يلزم فيه المقدّم التالي ، كما لزم التالي المقدّم ، كقولهم : كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، وكلما كان النهار موجودا فالشمس طالعة ( س ، ق ، 232 ، 12 )